لماذا يحتاج كل إنسان إلى الثقافة القانونية؟
في البدء لا بد من كل إنسان أن يتشبَّع من عدة علوم وثقافات تكون مرتبطةً به، مثل دينه وعقيدته وعاداته وتقاليده وارتباطاته الاجتماعية وما يفيده سواءً في دينه وآخرته، كذلك هنالك الكثير ما يجب امتلاكه، وليس هذا بابًا لإيضاحهم مفصًّلا وإنما الإشارة إليهم كأهمية ضرورية في حياته. حيث أننا في كل يوم، نتخذ عشرات القرارات دون أن ندرك أن كثيرًا منها يحمل أثرًا قانونيًا، أو ربما بشيءٍ بسيطًا يميل إليه القانون. تجده يوافق على شروط تطبيق لم يقرأها، يرسل رسالة يجهل ما وراءها باعتقاده أنها عادية ولا يمكن أن تكون خطأً، ، يوقع نموذجًا في جهة عمله ولا يقرأ ما به من معلومات وإقرار كبير منه، أو ينشر رأيًا في إحدى وسائل المنصات ويجهل خوافيه. باعتقادنا تبدو هذه المواقف اعتيادية، لكنها في حقيقتها ترتبط بعلاقات قانونية تحكمها قواعد وحقوق والتزامات. لذلك، لم تعد الثقافة القانونية ترفًا معرفيًا يقتصر على المختصين، وإنما أصبحت جزءًا من المهارات التي يحتاجها كل إنسان ليعيش بوعي وحذر أكبر، ويتخذ قرارات أكثر مسؤولية، ويدرك أثر ما يقوم به قبل أن يترتب عليه ما لا يتوقعه. القانون .. الحاضر الذي لا نراه قد يظن كثيرو...